فهي ليست مهمتنا الحصرية هنا ،
ولكن لا بد من الإلماح إلى محورين أساسيين في هذا المجال هما :
أولهما : إن هذه المفردة التي استهدفتها التحريفية الجديدة بمعية جملة كبيرة من
المفردات التي تشترك جميعها في كونها مورد حديث مستفيض في الحديث الصحيح الصادر
عن المعصوم عليه السلام ( 1 ) ، وإذا ما كان
هامش
( 1 ) كما في التضعيف الصادر بحديث الكساء أو بشأنية بعض الأنبياء والمعصومين كما في قضية سذاجة آدم عليه
السلام ، وتوبيخ الله لنوح عليه السلام ، وخشوع إبراهيم عليه السلام الروحي للكوكب وتخيله بأنه هو الإله العظيم ، ومن
ثم للشمس والقمر ، ودعوى أن موسى ( ع ) لم يكن يعلم بأن الله يرى إلا بعد أن علمه الله ذلك ، وكذا هم يوسف ( ع )
واستنفاذه كل طاقاته في المقاومة ، وكذا التخرصات المشينة والمخلة بالأدب بحق أنبياء الله نوح وداود وسليمان ويونس
عليهم السلام وقضية الرسول ) صلى الله عليه وآله وسلم ) في موضوعة عبس وتولى ، أو فيما يتعلق بطهارة آباء النبي ،
وكذا في موضوعات نور الرسول والأئمة والشفاعة والرجعة والبداء والولاية والتكوينية وعلم الإمام ، والعمل بالقياس
والاستحسانات والمصالح المرسلة وما إلى ذلك من أمور كثيرة جدا . ( ذكرنا هذه الأمور ومئات غيرها مع استعراض
شامل لمواضع هذه المقولات في الثقافة التحريفية ، وذلك ضمن كتابنا موضع الإنجاز : التحريفية الجديدة : المعالم
والتداعيات ) .