العصمة ( 1 )
وعلم الإمام وما إلى ذلك ! !
وإلا فأي معنى يمكن أن نستوحيه من موقف شخص تقول له بأن الإمام ( ع ) يقول
كذا ، وهو يقول نعم ، ولكن أنا أقول غير ذلك ! ! . . فتدبر .
وثانيهما : من المعلوم أن الوجدان الشيعي المبتني على الحب المتميز والمودة الخالصة
لأهل البيت ( ع ) ، إنما نشأ ، فلأسباب أغلبها يعود إلى طبيعة معرفية خاصة بالمواصفات
الذاتية والموضوعية لشخصية الأئمة ( ع ) مرة في جانب مناقبياتهم السامية ، ومزاياهم
السامقة ، وأخرى في ظلاماتهم المأساوية وطبيعة ما جرى عليهم ( روحي فداهم ) ، ومن
ذي وذا كون الوجدان الشيعي بنيته التي كان لها أكبر الأثر في بلورة طموحاته وآماله في
العدالة والكرامة ، وبالتالي كان لها أكبر الأثر في دفع مسيرة أهل البيت ( ع ) إلى مراحل
متقدمة بصورة لم تفلح معها كل مجابهات الظلمة ومواجهاتهم ضدها وضد أنصارها على مدى العصور ،
هامش
( 1 ) أنظر على سبيل المثال مقالة : مع الشيخ المفيد في تصحيح الاعتقاد ، مجلة الفكر الجديد ، العدد التاسع ص 62 ،
وكذا فقه الحياة ص 267 فما بعدها .