بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله كما هو أهله ، نحمده بحمد لا يزول ولا يحول ، ونستعينه على شرور
أنفسنا من أن نضل أو ننحرف أو نخزى ، ثم الصلاة على سيد رسله وخاتم أنبيائه ،
المستودع على كتابه ، والمستحفظ على علمه ، والمؤتمن على وحيه سيدنا ونبينا محمد
وعلى الصفوة المنتجبة والخيرة المنتخبة من آله الذين عصمهم الله من الزلل ، وجعلهم
الراسخين في علمه ، حيث لم يأتمن عليه إلا من ارتضى من نبي أو شهيد . . .
ها نحن نعاود من جديد الحديث عن واحدة أخرى من تلكم المفردات التي
استهدفتها الثقافة التحريفية ، التي ما فتئت منذ برهة من الزمن من الخروج علينا بين آونة
وأخرى بشئ جديد ، ليصب في قائمة جرأتها على فكر أهل البيت ( ع ) وابتعادها عنه ،
رغم محاولاتها الحثيثة لتقديم هذا الانحراف على أنه فكر مدرسة أهل
من عنده علم الكتاب ؟ — صفحة 7
مساهمون: الشيخ جلال الدين علي الصغير
ص٧