ان الذي قسم الأئمة حازها * في صلب آدم للامام السابع
وميزان موسى بن جعفر من الحساب : إمام معصوم منصوص عليه ، لاستوائهما
في أربعمائة وخمس وثمانين . قال ابن حماد :
اصرف هواك إلى النبي وآله * وتولهم ابدا بقلب غارب
قوم براهم ربهم من نوره * والخلق من ماء وطين لازب
جاءت مراتبهم لديه فأصبحوا * بالله معدن كل فضل راتب
طابت أصولهم معا وفروعهم * فتطهروا من شبهة وشوائب
قوم هم حجج الاله على الورى * ممن يرى بمشارق ومغارب
يا عاتبي في حبهم قد زادني * حبا لهم وهوى مقال العاتب
إن كان ذنبي حبهم ومديحهم * فاشهد بأني منه غير التائب
أأتوب من عمل به أرجو النجا * يوم المعاد من العذاب الواصب
وقال الكميت :
بنو هاشم فهم الأكرمون * بنو الباذخ الأفضل الأطيب
وآباؤهم فاتخذ أولياء * من دون ذي النسب الأقرب
وفي ودهم فائتهم عادلا * نهاك وفي حبلهم فاخطب
أرى لهم الفضل والسابغات * ولم أتمن ولم أحسب
لئن طال شربي للآجنات * لقد طاب عندهم مشربي
أناس إذا أوردت بحرهم * صوادي الغرائب لم تضرب
نجوم الأمور إذا دلست * بظلماء ديجورها الغيهب
وأهل القديم وأهل الحديث * إذا نقصت حبوة المجتبي
وقال مهيار :
أين الذين بصروا من العمى * وفتحوا باب الرشاد المغلقا
وانتظم المجد نبيا صادعا * بالمعجزات وإماما صادقا
مناسك الناس لكم وعندكم * جزاء من أسرف أو من اتقى
والوحي والاملاك في أبياتكم * مختلفات مهبطا ومرتقي
لا يملك الناس عليكم إمرة * كنتم ملوكا والأنام سوقا
في جده الدهر وفي شبابه * وحين شاب عمره واخلقا
مجدا إلهيا توخاكم به * رب العلى وشرفا مخلقا
مناقب آل أبي طالب — صفحة 405
مساهمون: ابن شهر آشوب
ص٤٠٥