وجعفر الصادق ميزانه من الحساب : جاد إمام حق منصوص عليه . لاستوائهما
في خمسمائة وتسع وثمانين .
قال ابن حماد :
ارض الاله وأسخط الشيطانا * تعطى الرضى في الحشر والرضوانا
وامحض ولاك للذين ولاؤهم * فرض على من يقرأ القرآنا
آل النبي محمد خير الورى * وأجلهم عند الاله مكانا
آل النبي محمد خير الورى * وأجلهم عند الاله مكانا
قوم قوام الدين والدنيا هم * إذا أصبحوا لهما معا أركانا
قوم إذا أصفى هواهم مؤمن * أعطي غدا مما يخاف أمانا
قوم يطيع الله طائع أمرهم * وإذا عصاه فقد عصى الرحمانا
وهم الصراط المستقيم وحبهم * يوم المعاد يثقل الميزانا
والله صيرهم لمحنة خلقه * بين الضلالة والهدى فرقانا
حفظوا الشريعة قائمين بحكمها * ينفون عنها الزور والبهتانا
وأتى القرآن بفضل طاعتهم على * كل الأنام فاسمع الآذانا
وتوالت الاخبار ان محمدا * بولائهم وبحفظهم وصانا
وقال العوني :
ألا ان آل نبي الهدى * جرى ذكرهم في قديم الصحف
بني البيت والحجر والمشعرين * والموقف الصدق والمعترف
بني الزمزم والصفا والمقام * وال المعالي وبيت الشرف
ومن للملائك في فضلها * إلى بيت والدهم مختلف
ومن في الولا لموالاتهم * محو الذنوب لمن يقترف
ومن يرتجي منهم شافع * وساق مرو إذا ما اغترف
ومن لا يقدس إلا امرؤ * تعلق من حبلهم بالطرف
وقال الحصكفي :
أئمة أكرم بهم أئمة * أسماؤهم مشهودة تطرد
هم حجج الله على عباده * وهم إليه منهج ومقصد
هم بالنهار صوم لربهم * وفي الدياجي ركع وسجد
مناقب آل أبي طالب — صفحة 401
مساهمون: ابن شهر آشوب
ص٤٠١