قال البديع الهمداني :
أحب النبي وآل النبي * واختص آل أبي طالب
وقال أحمد بن علي النيسابوري :
حسين بمرضاة ربي نعمة فيها * أنال من جنة الفردوس آمالي
وقال الحيص بيص :
قوم إذا اخذ المديح قصائدا * أخذوه عن طه وعن ياسين
وإذا عصى أمر الممالك خادم * نفذت أوامرهم على جبرين
وقال آخر :
علي أبو حسن والحسين * رشيدين للراشد المرشد
ومن دنس الرجس قد طهروا * ففاز الذي بهم يقتدي
فصل : في معالي أموره
الرضا عن آبائه ( ع ) قال رسول الله : من أحب أن ينظر إلى أحب أهل الأرض
إلى أهل السماء فلينظر إلى الحسين . رواه الطبريان في الولاية والمناقب ، والسمعاني في
الفضائل بأسانيدهم عن إسماعيل بن رجاء وعمرو بن شعيب : انه مر الحسين على عبد الله
ابن عمرو بن العاص فقال عبد الله : من أحب ان ينظر إلى أحب أهل الأرض إلى
أهل السماء فلينظر إلى هذا المجتاز وما كلمته منذ ليالي صفين ، فأتى به أبو سعيد الخدري
إلى الحسين ( ع ) ، فقال الحسين : أتعلم اني أحب أهل الأرض إلى أهل السماء وتقاتلني
وأبي يوم صفين والله ان أبي لخير مني ، فاستعذر وقال : ان النبي قال لي : أطع أباك ،
فقال له الحسين : أما سمعت قول الله تعالى : ( وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس
لك به علم فلا تطعهما ) وقول رسول الله : إنما الطاعة في المعروف ، وقوله : لا طاعة
لمخلوق في معصية الخالق .
حفص بن غياث عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ان رسول الله كان في الصلاة والى
جانبه الحسين فكبر رسول الله فلم يحر الحسين التكبير ، ثم كبر رسول الله فلم يحر
الحسين التكبير ، ولم يزل رسول الله بكير ويعالج الحسين التكبير ولم يحر حتى أكمل
رسول الله سبع تكبيرات فأحار الحسين التكبير في السابعة ، فقال أبو عبد الله ( ع )
فصارت سنة .
ابن عباس والصادق ( ع ) : ان الحسين لما ولد أمر الله جبرئيل ان يهبط في الف
مناقب آل أبي طالب — صفحة 228
مساهمون: ابن شهر آشوب
ص٢٢٨