وقال الصاحب :
أفي رفعه يوم التباهل قدره * وذلك مجد ما علمت مواظب
أفي ضمه يوم الكساء وقوله * هم أهل بيتي حين جبريل حاسب
وقال ابن الرومي :
قوم بهم قال النبي مباهلا * وعليهم مد النجاد الا حرجا
عرج الأمين أخا من حبه * وأبى بغير اخوة أن يعرجا
وقال خطيب منبج :
تعالوا ندع أنفسنا جميعا * وأهلينا الأقارب والبنينا
فنجعل لعنة الله ابتهالا * على أهل العناد الكاذبينا
وقال ابن العودي :
هم باهلوا نجران من داخل العبا * فعاد المنادي عنهم وهو مفحم
وأقبل جبريل يقول مفاخرا * لميكال من مثلي وقد صرت منهم
فمن مثلهم في العالمين وقد غدا * لهم سيد الاملاك جبريل يخدم
وقال آخر :
ويوم العبا قد كان باهل أحمد * به وبسبطيه شبير وشبر
وفاطمة خير النساء وهذه * لمعجزة لو أنهم يتفكروا
وقال لهم جبريل هل أنا منكم * ومر على الاملاك إذ ذاك يفخر
يقول أنا من أهل بيت محمد * وما أحد غيري على ذاك يقدر
وقال ابن رزيك :
لا تعذلني انني لا أقتفي * سبل الضلال لقول لكل عذول
عند التباهل ما علمنا سادسا * تحت الكساء منهم سوى جبريل
وله أيضا :
بهم باهل الله أعداءه * وكان الرسول بهم باهلا
وهذا الكتاب واعجازه * على من وفي بيت من انزلا
وروى أبو صالح ، ومجاهد ، والضحاك ، والحسن ، وعطاء ، وقتادة ،
ومقاتل ، والليث ، وابن عباس ، وابن مسعود ، وابن جبير ، وعمرو بن
مناقب آل أبي طالب — صفحة 146
مساهمون: ابن شهر آشوب
ص١٤٦