نصب الكساء فكان فيه خمسة * خير البرية كلها انسيا
وله أيضا :
وفي أهل نجران عشية أقبلوا * إليه وحجوا بالمسيح فأبدعوا
وردوا عليه القول كفرا كذبوا * وقد سمعوا ما قال فيه وارعووا
فقالوا تعالوا ندع أبناءنا معا * وأبناءكم ثم النساء فأجمعوا
وأنفسنا ندعوا وأنفسكم معا * ليجمعنا فيه من الأصل مجمع
فقالوا نعم فاجمع نباهلك بكرة * وللقوم فيه شرة وتسرع
فجاؤوا وجاء المصطفى وابن عمه * وفاطم والسبطان كي يتضرعوا
إلى الله في الوقت الذي كان بينهم * فلما رأوهم أحجموا وتضعضعوا
وله أيضا :
وبكرن علقمة النصارى أذعتت * في عزها والباذخ المتعقد
إذ قال كررها وموا أبناءكم * ونساءكم حتى نباهل في غد
فأتى النبي بفاطم ووليها * وحسين والحسن الكريم المصعد
جبريل سادسهم فأكرم سادس * وأخير منتجب لافضل مشهد
وقال العوني في مذهته :
أما سمعتم خبر المباهلة * أما علمتم انها مفاضله
بين الورى فهل رأى من عادله * في الفضل عند ربه ما حامله
فيها ولا * قربه نجيا
إذا كان غير ناطق عن الهوى * إلا بأمر مبرم من ذي العلى
فكيف أقصاهم وأدنى المحتوى * إذا لقد ضل ضلالا وغوى
ولم يكن حاشا له غويا
وله أيضا :
هذا وقد شبهه هارون من * موسى فهل لملكهم مثالها
هذا وقد شاركه يوم العبا * في نفسه فابتهل ابتهالها
وليلة الفراش من قال لها * قال علي مسرعا أنا لها
وقال ابن الرومي : من مثل عترة أحمد ووصيه * والخلق والخلق المهذب والحجى
مناقب آل أبي طالب — صفحة 145
مساهمون: ابن شهر آشوب
ص١٤٥