الطيب ثم أمر النبي بطبق بسر وامر بنهبه ودخل حجرة النساء وامر بضرب الدف .
الحسين بن علي ( ع ) في خبر : زوج النبي صلى الله عليه وآله فاطمة عليا على أربعمائة وثمانين
درهما ، وروي ان مهرها أربعمائة مثقال فضة ، وروي انه كان خمسمائة درهم وهو
أصح . وسبب الخلاف في ذلك هو ما روى عمرو بن المقدام ، وجابر الجعفي عن أبي
جعفر ( ع ) قال : كان صداق فاطمة برد حبرة واهاب شاة على عرار .
وروي عن الصادق ( ع ) قال : كان صداق فاطمة درع حطميه واهاب كبش
أو جدي ، رواه أبو يعلى في المسند عن مجاهد .
كافي الكليني : زوج النبي صلى الله عليه وآله فاطمة من جرد برد ، وقيل للنبي : وقد علمنا
مهر فاطمة في الأرض فما مهرها في السماء ؟ قال : سل عما يعنيك ودع ما لا يعنيك
قيل : هذا مما يعنينا يا رسول الله ، قال : كان مهرها في السماء خمس الأرض فمن مشى
عليها مبغضا لها ولولدها مشى عليها حراما إلى أن تقوم الساعة . وفي الجلاء والشفاء
في خبر طويل عن الباقر ( ع ) : وجعلت نحلتها من علي خمس الدنيا وثلثي الجنة وجعلت
لها في الأرض أربعة انهار : الفرات ، ونيل مصر ، ونهروان ، ونهر بلخ ، فزوجها
يا محمد بخمسمائة درهم تكون سنة لامتك ، الخبر . وفي حديث خباب بن الأرت : ثم قال
النبي صلى الله عليه وآله : زوجت ابنتي فاطمة منك بأمر الله تعالى على صداق خمس الأرض وأربعمائة
وثمانين درهما للآجل خمس الأرض والعاجل أربعمائة وثمانين درهما ، وقد روي
حديث خمس الأرض عن الصادق ( ع ) من يعقوب بن شعيب . إسحاق بن عمار ،
وأبو بصير قال الصادق ( ع ) : ان الله تعالى مهر فاطمة ربع الدنيا ، فربعها لها ،
ومهرها الجنة والنار فتدخل أولياءها الجنة وأعداءها النار . قال العبدي :
وزوج في السماء بأمر ربي * بفاطمة المهذبة الطهور
وصير مهرها خمسا بأرض * لما تحويه من كرم وحور
فذا خير الرجال وتلك خير * النساء ومهرها خير المهور
وله أيضا :
وزوجه بفاطم ذو المعالي * على الارغام من أهل النفاق
وخمس الأرض كان لها صداقا * ألا لله ذلك من صداق
وله أيضا :
صديقة خلقت لصديق * شريف في المناسب
اختاره واختارها * طهرين من دنس المعايب
مناقب آل أبي طالب — صفحة 128
مساهمون: ابن شهر آشوب
ص١٢٨