قال : " من أراد الحديث لمنفعة الدنيا ، لم يكن له في الآخرة نصيب ، ومن أراد
به خير الآخرة أعطاه الله خير الدنيا والآخرة " ( 1 ) .
وعنه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ( 2 ) ، عن القاسم بن محمد الأصبهاني ،
عن المنقري ، عن حفص بن غياث ، عن أبي عبد الله ، عليه السلام ، قال : " إذا
رأيتم العالم محبا لدنياه ; فاتهموه على دينكم ، فان كل محب لشئ يحوط ما
أحب " . وقال : " أوحى الله إلى داود ، عليه السلام : لا تجعل بيني وبينك عالما
مفتونا بالدنيا ، فيصدك عن طريق محبتي ، فإن أولئك قطاع طريق عبادي
المريدين ، إن أدنى ما أنا صانع بهم أن أنزع حلاوة مناجاتي من قلوبهم " ( 3 ) .
وعنه ، عن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن حماد بن
عيسى ، عن ربعي بن عبد الله ، عمن حدثه ، عن أبي جعفر ، عليه السلام ، قال :
" من طلب العلم ليباهي به العلماء ، أو يماري به السفهاء ، أو يصرف به وجوه ( 4 )
الناس إليه ، فليتبوء مقعده من النار . إن الرئاسة لا تصلح إلا لأهلها " ( 5 ) .
فصل
وروينا بالاسناد السابق ، عن الشيخ المفيد محمد بن محمد ( 6 ) بن نعمان ،
عن الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه ، رحمه الله ، عن علي بن أحمد بن
موسى الدقاق ، رحمه الله ، قال : حدثنا محمد بن جعفر الكوفي الأسدي ، قال :
حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد الدقاق ، قال :
حدثنا إسماعيل بن الفضل ، عن ثابت بن دينار الثمالي ، عن سيد العابدين علي بن
الحسين بن علي بن أبي طالب ، عليهم السلام ( 7 ) ، قال : حق سائسك بالعلم :
هامش
1 - أصول الكافي ، ج 1 ، ص 46 ، ح 2 .
2 - عن أبيه ، ليس في ب
3 - أصولي الكافي ، ج 1 ، ص 46 ، ح 4 .
4 - رجوع - ب
5 - أصول الكافي ، ج 1 ، ص 47 ، ح 6 .
6 - محمد بن النعمان الف - ج
7 - عليه السلام - ب