بسم الله الرحمن الرحيم
26 - كتاب العقيقة
( 1 ) باب ما جاء في العقيقة
1 - حدثني يحيى عن مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن رجل من بنى ضمرة ، عن أبيه ، أنه
قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العقيقة ؟ فقال ( لا أحب العقوق ) وكأنه إنما كره الاسم .
وقال ( من ولد له ولد فأحب أن ينسك عن ولده فليفعل ) .
قال ابن عبد البر : ولا أعلم معنى هذا الحديث روى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه .
ومن حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده .
أخرجه أبو داود في : 16 - كتاب الأضاحي ، 21 - باب العقيقة .
والنسائي في : 40 - كتاب العقيقة ، 1 - باب أخبرنا أحمد بن سليمان .
هامش
( كتاب العقيقة )
( العقيقة ) أصلها ، كما قال الأصمعي وغيره : الشعر الذي يكون على رأس الصبي حين يولد . وسميت الشاة
التي تذبح عنه عقيقة . لأنه يحلق عنه ذلك الشعر عند الذبح . قال أبو عبيد : فهو من تسمية الشئ باسم غيره ، إذا
كان معه . أو من سببه .
وقيل هي الذبيحة . سميت بذلك لأن مذبح الشاة ونحوها يعق . أي يشق ويقطع .
وقد أنكر أحمد قول الأصمعي وغيره أنها الشعر . بأن لا وجه له . وإنما هي الذبح نفسه .
قال أبو عمر : وهذا أولى وأقرب إلى الصواب اه . الزرقاني
1 - ( العقوق ) أي العصيان وترك الاحسان . ( ينسك ) أي يتطوع بقربة إلى الله تعالى .