تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموطأ — صفحة 995

مساهمون:

ص٩٩٥
بسم الله الرحمن الرحيم 58 - كتاب الصدقة ( 1 ) باب الترغيب في الصدقة 1 - حدثني مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن أبي الحباب سعيد بن يسار ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من تصدق بصدقه من كسب طيب ، ولا يقبل الله إلا طيبا ، كان إنما يضعفها في كف الرحمن . يربيها كما يربى أحدكم فلوه أو فصيله . حتى تكون مثل الجبل ) . مرسل عند يحيى وأكثر الرواة . وهذا الحديث مجمع على صحته . وهو في الصحيحين وغيرهما . فأخرجه البخاري في : 97 - كتاب التوحيد ، 23 - باب قول الله تعالى تعرج الملائكة والروح إليه . ومسلم في : 12 - كتاب الزكاة ، 19 - باب قبول الصدقة من الكسب الطيب ، حديث 63 . 2 - وحدثني مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، أنه سمع أنس بن مالك يقول : كان أو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مالا من نخل . وكان أحب أمواله إليه بيرحاء . وكانت مستقبلة المسجد . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب . قال أنس : فلما أنزلت هذه الآية - لكن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون - قام أبو طلحة إلى
هامش
( 58 - كتاب الصدقة ) 1 - ( فلوه ) مهره . لأنه يفلي أي يعظم . وقيل هو كل فطيم من حافر . والجمع أفلاء كعدو وأعداء . ( فصيله ) هو ولد الناقة لأنه فصل عن رضاع أمه . 2 - ( بيرحاء ) موضع يعرف بقصر بني حديلة قبلي مسجد المدينة .