بسم الله الرحمن الرحيم
58 - كتاب الصدقة
( 1 ) باب الترغيب في الصدقة
1 - حدثني مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن أبي الحباب سعيد بن يسار ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال ( من تصدق بصدقه من كسب طيب ، ولا يقبل الله إلا طيبا ، كان إنما يضعفها في كف
الرحمن . يربيها كما يربى أحدكم فلوه أو فصيله . حتى تكون مثل الجبل ) .
مرسل عند يحيى وأكثر الرواة .
وهذا الحديث مجمع على صحته . وهو في الصحيحين وغيرهما .
فأخرجه البخاري في : 97 - كتاب التوحيد ، 23 - باب قول الله تعالى تعرج الملائكة والروح إليه .
ومسلم في : 12 - كتاب الزكاة ، 19 - باب قبول الصدقة من الكسب الطيب ، حديث 63 .
2 - وحدثني مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، أنه سمع أنس بن مالك يقول :
كان أو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مالا من نخل . وكان أحب أمواله إليه بيرحاء .
وكانت مستقبلة المسجد . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب .
قال أنس : فلما أنزلت هذه الآية - لكن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون - قام أبو طلحة إلى
هامش
( 58 - كتاب الصدقة )
1 - ( فلوه ) مهره . لأنه يفلي أي يعظم . وقيل هو كل فطيم من حافر . والجمع أفلاء كعدو وأعداء .
( فصيله ) هو ولد الناقة لأنه فصل عن رضاع أمه .
2 - ( بيرحاء ) موضع يعرف بقصر بني حديلة قبلي مسجد المدينة .