تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموطأ — صفحة 974

مساهمون:

ص٩٧٤
( 10 ) باب ما جاء في الحجامة وأجرة الحجام 26 - حدثني مالك عن حميد الطويل ، عن أنس بن مالك ، أنه قال : تحتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم . حجمه أبو طيبة . فامر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بصاع من تمر . وأمر أهله أن يخففوا عنه من خراجه . أخرجه البخاري في : 34 - كتاب البيوع ، 39 - باب ذكر الحجام . 27 - وحدثني مالك ، أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إن كان دواء يبلغ الداء ، فإن الحجامة تبلغه ) . هذا البلاغ مما صح بمعناه عن أبي هريرة وأنس وسمرة بن جندب . 28 - وحدثني مالك عن ابن شهاب ، عن ابن محيصة الأنصاري أحد بنى حارثة ، أنه استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في إجارة الحجام فنهاه عنها فلم يزل يسأله ويستأذنه حتى قال ( اعلفه نضاحك ) . يعنى رقيقك . قال ابن عبد البر : كذا رواه يحيى وابن القاسم . وهو غلط لا إشكال فيه على أحد من العلماء . وليس لسعد بن محيصة صحبة . فكيف لابنه حرام ؟ ولا خلاف أن الذي روى عنه الزهري هذا الحديث هو حرام بن سعد بن محصية . وأخرجه الترمذي عن ابن محيصة عن أبيه في : 12 - كتاب البيوع ، 47 - باب ما جاء في كسب الحجام . وابن ماجة عن حرام بن محيصة عن أبيه في : 12 - كتاب التجارات ، 10 - باب كسب الحجام .
هامش
26 - ( من خراجه ) ما يقرره السيد على عبده أن يؤديه إليه كل يوم أو شهر أو نحو ذلك . 27 - ( تبلغه ) أي تصل إليه . 28 - ( نضاحك ) جمع ناضح . قال ابن الأثير : هكذا جاء . وفسره بعضهم بالرقيق الذين يكونون في الإبل . فالغلمان نضاح والإبل نواضح . والناضح هو الجمل الذي يستقى عليه الماء . وفي رواية « ناضحك » بالإفراد .