( 2 ) باب إصلاح الشعر
6 - حدثني عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، أن أبا قتادة الأنصاري قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم :
إن لي جمة . أفأرجلها ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( نعم . وأكرمها ) فكان أبو قتادة ربما دهنها
في اليوم مرتين . لما قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ( وأكرمها ) .
7 - وحدثني عن مالك ، عن زيد بن أسلم ، أن عطاء بن يسار أخبره قال : كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم في المسجد . فدخل رجل ثائر واللحية . فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده أن
أخرج . كأنه يعنى إصلاح شعر رأسه ولحيته . ففعل الرجل ثم رجع . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( أليس هذا خيرا من أن يأتي أحدكم ثائر الرأس كأنه شيطان ؟ )
قال أبو عمر : لا خلاف عن مالك في إرساله . وجاء موصولا بمعناه عن جابر وغيره .
( 3 ) باب ما جاء في صبغ الشعر
8 - حدثني عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، قال : أخبرني محمد بن إبراهيم التيمي ،
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، أنه عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث قال : وكان جليسا
هامش
6 - ( جمة ) شعر الرأس إذا بلغ المنكبين . ( أفأرجلها ) أسرحها . ( وأكرمها ) بصونها من
نحو وسخ وقذر . وبتعاهدها بالتنظيف والدهان .
7 - ( ثائر الرأس ) أي شعثه . ( كأنه شيطان ) في قبح المنظر . على عرف العرب في تشبيه القبيح
بالشيطان .