( 2 ) باب ما جاء في صفة عيسى بن مريم عليه السلام ، والدجال
2 - وحدثني عن مالك ، عن نافع ، عن عبد الله بن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( أراني
الليلة عند الكعبة . فرأيت رجلا آدم . كأحسن ما أنت راء من أدم الرجال . له لمة كأحسن
ما أنت راء من اللمم قد رجلها فهي تقطر ماء . متكئا على رجلين ، أو على عواتق رجلين .
يطوف بالكعبة . فسألت : من هذا ؟ قيل : هذا المسيح بن مريم . ثم إذا أنا برجل جعد
قطط . أعور العين اليمنى . كأنها عنبة طافية . فسألت : من هذا ؟ فقيل لي : هذا المسيح
الدجال ) .
أخرجه البخاري في : 77 - كتاب اللباس ، 68 - باب الجعد .
ومسلم في : 1 - كتاب الإيمان ، 73 - باب ذكر المسيح بن مريم والمسيح الدجال ، حديث 273 .
هامش
2 - ( أراني ) بلفظ المضارع . مبالغة في استحضار صورة الحال . أي أرى نفسي .
( آدم ) أسمر
( أدم ) جمع أدم . كسمر جمع أسمر . ( لمة ) شعر جاوز شحمة الأذنين ، وألم بالمنكبين . فإن جاوزهما
فجمة . ( رجلها ) أي سرحها . ( فهي تقطر ماء ) من الماء الذي سرحها به . ( عواتق ) جمع عاتق .
وهو ما بين المنكب العتق . ( جعد قطط ) أي شديد جعودة الشعر . ( طافية ) أي بارزة . من طفا
الشئ يطفو ، إذا علا على غيره . شبهها بالعنبة التي تقع في العنقود بارزة عن نظائرها .