تضمر من الثنية إلى مسجد بنى زريق . وأن عبد الله بن عمر كان ممن سابق بها .
أخرجه البخاري في : 8 - كتاب الصلاة ، 41 - باب هل يقال مسجد بني فلان ؟
ومسلم في : 33 - كتاب الإمارة ، 25 - باب المسابقة بين الخيل وتضميرها ، حديث 95 .
46 - وحدثني عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، أنه سمع سعيد بن المسيب يقول : ليس
برهان الخيل بأس ، إذا دخل فيها محلل . فإن سبق أخذ السبق وإن سبق لم يكن عليه شئ .
47 - وحدثني عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رئي وهو يمسح وجه
فرسه بردائه . فسئل عن ذلك ؟ فقال : ( إني عوتبت الليلة في الخيل ) .
مرسل .
وصله ابن عبد البر من طريق عبيد الله بن عمرو الفهري ، عن مالك ، عن يحيى ، عن أنس .
48 - وحدثني عن مالك ، عن حميد الطويل ، عن أنس بن مالك ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
حين خرج إلى خيبر ، أتاها ليلا . وكان إذا أتى قوما بليل لم يغر حتى يصبح . فخرجت يهود
بمساحيهم ومكاتلهم فلما رأوه قالوا : محمد ، والله . محمد ، والخميس . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
هامش
( بني زريق ) قبيلة من الأنصار . وإضافة مسجد إليهم إضافة تمييز لا ملك .
46 - ( السبق ) أي الرهن الذي يوضع لذلك .
48 - ( بمساحيهم ) جمع مسحاة . كالمجارف ، إلا أنها من حديد . ( ومكاتلهم ) جمع مكتل . القفة
الكبيرة ، يحول فيها التراب وغيره . ( الخميس ) الجيش . سمي خميسا لأنه خمسة أقسام : ميمنة ، وميسرة ،
ومقدمة ، وقلب وجناحان .