تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموطأ — صفحة 551

مساهمون:

ص٥٥١
فقال عمر بن عبد العزيز : لو كان الطلاق ألفا ، ما أبقت البتة منها شيئا . من قال البتة فقد رمى الغاية الصوى . 4 - وحدثني عن مالك ، عن ابن شهاب ، أن مروان بن الحكم كان يقضى في الذي يطلق امرأته البتة ، أنها ثلاث تطليقات . قال مالك : وهذا أحب ما سمعت إلى في ذلك . ( 2 ) باب ما جاء في الخلية والبرية وأشباه ذلك 5 - حدثني يحيى عن مالك ، أن بلغه أنه كتب إلى عمر بن الخطاب من العراق : أن رجلا قال لامرأته : حبلك على غاربك . فكتب عمر بن الخطاب إلى عامله : أن مره يوافيني بمكة في الموسم . فبينهما عمر بطوف بالبيت ، إذ لقيه الرجل فسلم عليه . فقال عمر : من أنت ؟ فقال : إنا اذى أمرت أن أجلب عليك . فقال له عمر : أسألك برب هذه البنية ، ما أردت بقولك حبلك على غاربك ؟ فقال له الرجل : لو استحلفتني في غير هذا المكان ما صدقتك . أردت ، بذلك ، الفراق . فقال عمر بن الخطاب : هو ما أردت .
هامش
2 - باب ما جاء في الخلية والبرية وأشباه ذلك ( الخلية ) قال في المصباح . وخلت المرأة من مانع النكاح خلوا فهي خلية . ونساء خليات . وناقة خلية مطلقة من عقالها . فهي ترعى حيث شاءت . ومنه يقال في كتاب الطلاق : هي خلية . 5 - ( البنية ) قال الجوهري : على فعيلة ، الكعبة .
الموطأ — صفحة 551 | محمد فؤاد عبد الباقي / الإمام مالك