2 - وحدثني عن مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماء ، ثم لينثر ، ومن استجمر فليوتر ) .
أخرجه البخاري في : 4 - كتاب الوضوء 26 - باب الاستجمار وترا .
ومسلم في : 2 - كتاب الطهارة ، 8 - باب الايتار في الاستنثار والاستجمار ، حديث 20
3 - وحدثني عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن أبي هريرة ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من توضأ فليستنثر ، ومن استجمر فليوتر ) .
أخرجه البخاري في : 4 - كتاب الوضوء ، 25 - باب الاستنثار في الوضوء .
ومسلم في : 2 - كتاب الطهارة ، 8 - باب الايتار في الاستنثار والاستجمار ، حديث 22
4 - قال يحيى : سمعت مالكا يقول ، في الرجل يتمضمض ويستنثر من غرفة واحدة :
إنه لا بأس بذلك .
5 - وحدثني عن مالك ، أنه بلغه ، أن عبد الرحمن بن أبي بكر قد دخل على عائشة ،
زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، يوم مات سعد بن أبي وقاص ، فدعا بوضوء . فقالت له عائشة : يا عبد الرحمن !
هامش
2 - ( لينثر ) نثر الرجل وانتثر واستنثر ، إذا حرك النثرة في الطهارة ، وهي طرف الأنف . وقال عياض :
هو من النثر وهو الطرح . وهو هنا طرح الماء الذي تنشق منه ، قبل ، ليخرج ما تعلق به من قذر الانف .
( استجمر ) الاستجمار هو المسح بالجمار ، وهي الأحجار الصغار ، ومنه سميت جمار الرمي .
( فليوتر ) أي اجعلها فردا ، إما واحدة أو ثلاثة أو خمسة .
3 - ( فليستنثر ) بأن يخرج ما في أنفه بعد الاستنشاق لما فيه من تنقية مجرى النفس .
4 - ( من غرفة واحدة ) في الست مرات . ( أنه لا بأس بذلك ) أي يجوز ، وإن كان الأفضل خلافه .
5 - ( فدعا بوضوء ) أي بما يتوضأ به .
( أسبغ الوضوء ) إسباغه هو إبلاغه مواضعه ، وإيفاء كل عضو حقه . ( ويل ) هلكة وخيبة . وورد
مرفوعا في صحيح ابن حبان ، من حديث أبي سعيد ( ويل واد في جهنم ) . قال الحافظ : وجاز الابتداء بالنكرة
لأنه دعاء . ( للأعقاب ) جمع عقب ، وهو مؤخر القدم .