( 70 ) باب البيتوتة بمكة ليالي منى
208 - حدثني يحيى عن مالك ، عن نافع ، أنه قال : زعموا أن عمر بن الخطاب كان
يبعث رجالا يدخلون الناس من وراء العقبة .
209 - وحدثني عن مالك ، عن نافع ، عن عبد الله بن عمر ، أن عمر بن الخطاب قال :
لا يبيتن أحد من الحاج ليالي منى من وراء العقبة .
210 - وحدثني عن مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، أنه قال ، في البيتوتة
بمكة ليالي منى : لا يبيتن أحد إلا بمنى .
( 71 ) باب رمي الجمار
211 - حدثني يحيى عن مالك ، أنه بلغه أن عمر بن الخطاب كان يقف عند الجمرتين
الأوليين وقوفا طويلا . حتى يمل القائم .
هامش
211 - ( رمى الجمار ) جمع جمرة . وهي اسم لمجتمع الحصى . سميت بذلك لاجتماع الناس بها . يقال تجمر
بنو فلان إذا اجتمعوا . وقيل إن العرب تسمى الحصى الصغار جمارا . فسميت بذلك تسمية للشئ بلازمه .
وقال الشهاب القرافي : الجمار اسم للحصى ، لا للمكان . والجمرة اسم للحصاة . وأنما سمى الموضع جمرة باسم
ما جاوره . وهو اجتماع الحصى فيه . ( عند الجمرتين الأوليين ) إحداهما الأولى التي تلى مسجد منى . والثانية الوسطى .