147 - وحدثني مالك ، عن نافع ، أن عبد الله بن عمر كان يقول : في الضحايا والبدن ،
الثني فما فوقه .
وحدثني عن مالك ، عن نافع ، أن عبد الله بن عمر كان لا يشق جلال بدنه ، ولا يجللها
حتى يغدو من منى إلى عرفة .
وحدثني عن مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، أنه كان يقول لبنيه : يا بنى لا يهدين
أحدكم من البدن شيئا يستحيى أن يهديه لكريمه . فإن الله أكرم الكرماء . وأحق من
اختير له .
( 47 ) باب العمل في الهدى إذا عطب أو ضل
148 - حدثني يحيى عن مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، أن صاحب هدى
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يا رسول الله . كيف أصنع بما عطب من الهدى ؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم
( كل بدنة عطبت من الهدى فانحرها . ثم ألق قلادتها في دمها . ثم خل بينها وبين الناس
يأكلونها ) .
وصله أبو داود عن ناجية في : 11 - كتاب الحج ، 18 - باب في الهدى إذا عطب قبل أن يبلغ .
والترمذي في : 7 - كتاب الحج ، 71 - باب ما جاء إذا عطب الهدى ما يصنع .
وابن ماجة في : 25 - كتاب الحج ، 101 - باب في الهدى إذا عطب .
هامش
147 - ( الثني ) هو الذي يلقى ثنيته . ويكون ذلك في الظلف والحافر ، في السنة الثالثة . وفى الخف ، في السنة السادسة .
148 - ( عطب ) أي هلك . قال في المشارق والنهاية : وقد يعبر بالعطب عن آفة تعتريه تمنعه عن السير ،
ويخاف عليه الهلاك .