( الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله ) .
أخرجه البخاري في : 9 - كتاب مواقيت الصلاة ، 14 - باب إثم من فاتته العصر .
ومسلم في : 5 - كتاب المساجد ومواضع الصلاة ، 35 - باب التغليظ في تفويت صلاة العصر ،
حديث 200
22 - وحدثني عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، أن عمر بن الخطاب انصرف من صلاة
العصر فلقي رجلا لم يشهد العصر . فقال عمر : ما حبسك عن صلاة العصر ؟ فذكر له الرجل
عذرا . فقال عمر : طففت .
قال يحيى ، قال مالك : ويقال لكل شئ ، وفاء وتطفيف .
23 - وحدثني عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، أنه كان يقول : إن المصلى ليصلى الصلاة
وما فاته وقتها . ولما فاته من وقتها أعظم ، أو أفضل من أهله وماله .
قال يحيى : قال مالك : من أدرك الوقت وهو في سفر ، فأخر الصلاة ساهيا أو ناسيا ،
حتى قدم على أهله ، أنه إن كان قدم على أهله وهو في الوقت ، فليصل صلاة المقيم . وإن كان
قد قدم وقد ذهب الوقت ، فليصل صلاة المسافر . لأنه إنما يقضى مثل الذي كان عليه .
هامش
22 - ( ما حبسك ) أي ما منعك . ( عن صلاة العصر ) أي مع الجماعة . ( طففت ) أي نقصت
نقسك حظها من الاجر لتأخرك عن صلاة الجماعة ، والتطفيف لغة الزيادة على العدل ، والنقصان منه .
32 - ( وما فاته وقتها ) لكونه صلاها فيه . ( ولما فاته من وقتها ) أوله أو أوسطه . ( في المغرب ) أي في أفق المغرب .