11 - وحدثني عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن أنس بن مالك ، أنه قال : كنا نصلى
العصر ، ثم يذهب الذاهب إلى قباء ، فيأتيهم والشمس مرتفعة .
أخرجه البخاري في : 9 - كتاب مواقيت الصلاة ، 13 - باب وقت العصر .
ومسلم في : 5 - كتاب المساجد ومواضع الصلاة ، 34 - باب استحباب التبكير بالعصر ، حديث 193
12 - وحدثني عن مالك ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، عن القاسم بن محمد ، أنه قال :
ما أدركت الناس إلا وهم يصلون الظهر بعشي .
( 2 ) باب وقت الجمعة
13 - حدثني يحيى ، عن مالك ، عن عمه أبى سهيل بن مالك ، عن أبيه ، أنه قال : كنت
أرى طنفسة لعقيل بن أبي طالب ، يوم الجمعة ، تطرح إلى جدار المسجد الغربي . فإذا غشى
الطنفسة كلها ظل الجدار ، خرج عمر بن الخطاب ، وصلى الجمعة . قال مالك ( والد أبى سهيل ) :
ثم نرجع بعد صلاة الجمعة فنقيل قائلة الضحاء .
هامش
11 - ( قباء ) على ثلاثة أميال من المدينة .
12 - ( ما أدركت الناس ) أي الصحابة ، لأنه من كبار التابعين . ( بعشي ) قال في الاستذكار ، قال
مالك : يريد الابراد بالظهر ، وقيل أراد بعد تمكن الوقت ومضى بعضه ، وأنكر صلاته أثر الزوال ، وفى النهاية :
العشى ما بعد الزوال إلى الغروب ، وقيل إلى الصباح .
13 - ( طنفسة ) بساط له خمل رقيق ، وقيل بساط صغير ، وقيل حصير من سعف أو دوم عرضه ذراع ،
وقيل قدر عظم الذراع . ( الغربي ) صفة لجدار .
( الضحاء ) بفتح الضاد والمد وهو اشتداد النهار ، مذكر ، وأما بالضم والقصر فعند طلوع الشمس مؤنث ،
أي أنهم كانوا يقيلون في غير الجمعة قبل الصلاة وقت القائلة ، ويوم الجمعة يشتغلون بالغسل وغيره عن ذلك ،
فيقيلون ، بعد صلاتها ، القائلة التي يقيلونها في غير يومها قبل الصلاة ، وقال في الاستذكار أي أنهم يستدركون
ما فاتهم من النوم وقت قائلة الضحاء على ما جرت به عادتهم .