من أحصر بغير عدو . فإنه لا يحل دون البيت .
( 32 ) باب ما جاء فيمن أحصر بغير عدو
100 - حدثني يحيى عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن سالم بن عبد الله ، عن عبد الله بن
عمر ، أنه قال : المحصر بمرض لا يحل . حتى يطوف بالبيت ، ويسعى بين الصفا والمروة .
فإذا اضطر إلى لبس شئ من الثياب التي لابد له منها ، أو الدواء ، صنع ذلك وافتدى .
101 - وحدثني عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، أنه بلغه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ،
أنها كانت تقول : المحرم لا يحله إلا البيت .
102 - وحدثني عن مالك ، عن أيوب بن أبي تميمة السختياني ، عن رجل من أهل
البصرة ، كان قديما ، أنه قال : خرجت إلى مكة . حتى إذا كنت ببعض الطريق . كسرت
فخذي . فأرسلت إلى مكة . وبها عبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمر ، والناس . فلم يرخص
لي أحد أن أحل . فأقمت على ذلك الماء سبعة أشهر . حتى أحللت بعمرة .
103 - وحدثني عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن سالم بن عبد الله ، عن عبد الله بن عمر ،
أنه قال : من حبس دون البيت بمرض ، فإنه لا يحل حتى يطوف بالبيت ، وبين الصفا
والمروة .
الموطأ — صفحة 361
مساهمون: محمد فؤاد عبد الباقي
ص٣٦١