( 15 ) باب ما جاء في الاختفاء
44 - حدثني يحيى عن مالك ، عن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن ، عن أمه عمرة بنت
عبد الرحمن ، أنه سمعها تقول : لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المختفي والمختفية . يعنى نباش القبور .
قال ابن عبد البر . روى عن عائشة مسندا .
45 - وحدثني عن مالك ، أنه بلغه أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت تقول : كسر عظم
المسلم ميتا ، ككسره وهو حي . تعنى ، في الاثم .
روى عن عائشة مرفوعا .
أخرجه أبو داود في : 20 - كتاب الجنائز ، 58 - باب في الحفار يجد العظم ، هل يتنكب ذلك المكان ؟
وابن ماجة في : 6 - كتاب الجنائز ، 63 - باب في النهى عن كسر عظام الميت .
( 16 ) باب جامع الجنائز
46 - حدثني يحيى عن مالك ، عن هشام بن عروة ، عن عباد بن عبد الله بن الزبير ، أن
عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته ، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قبل أن يموت ، وهو مستند
إلى صدرها ، وأصنعت إليه ، يقول : ( اللهم اغفر لي ، وارحمني ، وألحقني بالرفيق الأعلى ) .
أخرجه البخاري في : 64 - كتاب المغازي ، 83 - باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته .
ومسلم في : 44 - كتاب فضائل الصحابة ، 13 - باب في فضل عائشة رضى الله تعالى عنها ،
حديث 85 .
هامش
46 - ( الرفيق الأعلى ) معنى كونهم رفيقا تعاونهم على الطاعة ، وارتفاق بعضهم ببعض . والمراد بالرفيق
هؤلاء المذكورون في الآية - ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين
والشهداء والصالحين ، وحسن أولئك رفيقا - 4 / 69 .