40 - وحدثني عن مالك ، أنه بلغه عن أبي الحباب سعيد بن يسار ، عن أبي هريرة ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ما يزال المؤمن يصاب في ولده وحامته ، حتى يلقى الله وليست
له خطيئة ) .
( 14 ) باب جامع الحسبة في المصيبة
41 - حدثني يحيى عن مالك ، عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر ، أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ليعز المسلمين في مصائبهم ، المصيبة بي ) .
42 - وحدثني عن مالك ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من أصابته مصيبة فقال ، كما أمر الله : إنا لله وإنا إليه راجعون .
اللهم أجرني في مصيبتي ، وأعقبني خيرا منها ، إلا فعل الله ذلك به ) قالت أم سلمة : فلما
توفى أبو سلمة ، قلت ذلك . ثم قلت : ومن خير من أبى سلمة ؟ فأعقبها الله رسوله صلى الله عليه وسلم ،
فتزوجها .
أخرجه مسلم في : 11 - كتاب الجنائز ، 2 - باب ما يقال عند المصيبة ، حديث 4
هامش
40 - ( وحامته ) أي قرابته وخاصته .
41 - ( ليعز ) التعزية هي الحمل على الصبر والتسلي . قال تعالى - وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم
مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون - .
42 - ( أجرني ) أي أعطني أجرى وجزاء صبري وهمي . ( أعقبني ) أي أخلف لي .