( 2 ) باب الرخصة في قراءة القرآن على غير وضوء
2 - حدثني يحيى عن مالك ، عن أيوب بن أبي تميمة السختياني ، عن محمد بن سيرين ،
أن عمر بن الخطاب ، كان في قوم وهم يقرؤون القران . فذهب لحاجته ، ثم رجع وهو يقرأ
القرآن . فقال له رجل : يا أمير المؤمنين ، أتقرأ القرآن ولست على وضوء ؟ فقال له عمر :
من أفتاك بهذا ؟ أمسيلمة ؟
( 3 ) باب ما جاء في تحزيب القرآن
3 - حدثني يحيى عن مالك ، عن داود بن الحصين ، عن الأعرج ، عن عبد الرحمن بن
عبد القاري ، أن عمر بن الخطاب قال : من فاته حزبه من الليل ، فقرأه حين تزول الشمس ،
إلى صلاة الظهر ، فإنه لم يفته . أو كأنه أدركه .
أخرجه مسلم في : 6 - كتاب صلاة المسافرين ، 18 - باب جامع صلاة الليل ، ومن نام عنه أو مرض ، حديث 142
4 - وحدثني عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، أنه قال : كنت أنا ومحمد بن يحيى بن حبان ،
هامش
2 - ( فقال له رجل ) من بنى حنيفة كان آمن بمسيلمة ، ثم تاب وأسلم .
3 - ( حزبه ) الحزب الورد يعتاده الشخص ، من قراءة أو صلاة أو غيرهما .
( فقرأه حين تزول الشمس إلى صلاة الظهر فإنه لم يفته ) قال ابن عبد البر : هذا وهم من داود . لان المحفوظ
من حديث ابن شهاب عن السائب بن يزيد ، وعبيد الله بن عبد الله ، عن عبد الرحمن بن عبد القاري عن عمر
( من نام عن حزبه فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر ، كتب له كأنما قرأه من الليل ) .