ابن أم مكتوم رجلا أعمى ، لا ينادى حتى يقال له : أصبحت . أصبحت
قال ابن عبد البر : لم يختلف على مالك في الاسناد الأول أنه موصول .
وأما هذا فرواه يحيى وأكثر الرواة مرسلا . ووصله القعنبي ، فقال عن أبيه .
أخرجه البخاري في : 10 كتاب الأذان ، 11 - باب أذان الأعمى إذا كان له من يخبره .
ومسلم في : 13 - كتاب الصوم ، 8 - باب بيان أن الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر ،
حديث 36 و 37 و 38 .
( 4 ) باب افتتاح الصلاة
16 - حدثني يحيى عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن سالم بن عبد الله ، عن عبد الله بن عمر ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان إذا افتتح الصلاة ، رفع يديه حذو منكبيه . وإذا رفع رأسه من
الركوع ، رفعهما كذلك أيضا . وقال ( سمع الله لمن حمده ، ربنا ولك الحمد ) وكان لا يفعل
ذلك في السجود .
أخرجه البخاري في : 10 - كتاب الأذان ، 83 - باب رفع اليدين في التكبيرة الأولى مع الافتتاح سواء .
ومسلم في : 4 - كتاب الصلاة ، 9 - باب استحباب رفع اليدين حذو المنكبين ، حديث 21 ، 22
هامش
16 - ( حذو ) أي مقابل . ( منكبيه ) تثنية منكب . وهو مجمع عظم العضد والكتف .
( سمع الله لمن حمده ) قال العلماء : معنى - سمع - هنا ، أجاب . ومعناه أن من حمده متعرضا لثوابه استجاب
الله له وأعطاه ما تعرض له . فإنا نقول - ربنا لك الحمد - لتحصيل ذلك . ( ربنا ولك الحمد ) قال العلماء ،
الرواية بثبوت الواو أرجح ، وهي زائدة . وقيل عاطفة على محذوف ، أي حمدناك . وقيل هي واو الحال . قاله
ابن كثير ، وضعف ما عداه . ( وكان لا يفعل ذلك ) أي رفع يديه .