منهم فسألوه أن يحدثهم فأبى وقال : ويحك ، ومن يعلق الدر على الخنازير " ص
432 .
ومن أراد الاطلاع على حياة الأعمش وسيرته ورواته ومن روى الأعمش عنهم
فليراجع : طبقات الكبرى لابن سعد ج 6 / 342 الانساب للسمعاني في نسبة الكاهلي
ص 473 ، حلية الأولياء للحافظ أبي نعيم ج 5 ص 46 - 60 حيث يصفه بهذه
العبارات :
ومنهم الامام المقرى ، الراوي المفتى ، كان كثير العمل قليل الامل ، من ربه
راهبا " ناسكا " ومع عبارة لاعبا " ضاحكا " ، سليمان بن مهران الأعمش ، وقيل : ان التصوف
موافقة الحق ومضاحكة الخلق .
وقيات الأعيان ج 2 ص 400 - معرفة الثقات للعجلي الكوفي ج 1 ص 432 .
سير أعلام النبلاء للذهبي ج 6 ص 230 ، تهذيب التهذيب ج 2 ص 234 - تاريخ بغداد
ج 9 ص 3 .
ص 42 عباد بن منصور القاضي الناجي أبو سلمة البصري روى عن عكرمة
وعطاء وأبى رجاء العطاردي . . والقاسم بن محمد بن أبي بكر وغيرهم وروى
عنه خلق كثير ، وكان يرمى بالقدر ، وقال الدارقطني حديثه ليس بالقوى ولكنه
يكتب مات سنة 152 ( تهذيب التهذيب ج 5 ص 103 - 105 ) وراجع تذهيب
تهذيب الكمال للخزرجي ج 2 ص 30 وميزان الاعتدال للذهبي ج 2 ص 376 - 378 .
" ان إبراهيم استقضى عباد بن منصور على البصرة " . فقضى بالبصرة حتى
جاءت الهزيمة فلزم عباد بيته فلما قدم أبو جعفر بعد الهزيمة تلقاه الناس في الجسر
الأكبر فيهم سوار بن عبد الله ( 1 ) ، وأقام عباد في بيته وخافه ، ولم يدعه الناس حتى
هامش
( 1 ) قاضى أبى جعفر المنصور على البصرة الذي قيل في شأنه :
يا امين الله يا منصور يا خير الولاة * ان سوار بن عبد الله من شرا القضاة .