تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجدي في أنساب الطالبين — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
قائلا للحق أو تاركا " له ، وأقسم بالله لئن بقيت لأجهدن في ذلك جهدي أو يريحني الله من هذه الوجوه المشرهة المستنكرة في الاسلام . " ص 340 وقال : " كان بشير يقول يعرض بأبي جعفر : أيها القائل بالأمس : ان ولينا عدلنا وفعلنا وصنعنا ، فقد وليت ، فأي عدل أظهرت ؟ وأي جور أزلت ؟ وأي جواد ركبت ؟ وأي مظلوم أنصفت ؟ آه ما أشبه الليلة بالبارحة " ص 341 ويقول في كيفية قتله رحمه الله : " . فصاحوا ( أي أصحاب إبراهيم ) الكمين . الكمين . فانهزموا ، وجاء سهم بينهم فأصاب إبراهيم فسقط ، وأسنده بشير الرحال إلى صدره حتى مات إبراهيم وهو في حجره ، وقتل بشيرو إبراهيم على تلك الحال في حجره وهو يقول : " وكان أمر الله قدرا " مقدورا " ص 347 . ص 42 الأعمش : عده الشيخ قده في أصحاب الباقر عليه السلام حيث يقول : " سليمان بن مهران أبو محمد الأسدي ، مولاهم الأعمش الكوفي " ص 206 وفى كتاب " الرجال " لابن داود : سليمان بن مهران أبو محمد الأعمش الأسدي الكوفي مولاهم مهمل وفي قاموس الرجال : " وروى البحار عن الحسن بن سعيد النخعي عن شريك القاضي قال حضرت الأعمش في علته التي قبض فيها ، فبينا أنا عنده إذ دخل عليه ابن شبرمة وابن أبي ليلى وأبو حنيفة ، فسألوه من حاله فذكر ضعفا " شديد " وذكر ما يتخوف من خطيئاته وأدركته رقة فبكى . فأقبل أبو حنيفة فقال يا أبا محمد ، اتق الله وانظر لنفسك فإنك في آخر يوم من الدنيا وأول يوم من أيام الآخرة وقد كنت تحدث في علي بن أبي طالب عليه السلام بأحاديث لو رجعت عنها كان خيرا " لك . قال الأعمش مثل ماذا يا نعمان ، قال مثل حديث عباية ( أنا قسيم النار ) ، قال أو لمثلى تقول يا يهودي ، أقعدوني ، سندوني ، حدثني والذي مصيري إليه ، موسى بن
المجدي في أنساب الطالبين — صفحة 351 | على بن محمد العلوى العمري / أحمد المهدوي الدامغاني