تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجدي في أنساب الطالبين — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
الله عليه يقول : " . . لكن ورد في بعض الأخبار النهى عن التعرض لحالهم ، فالتوقف في أمرهم ، وعدم الجرأة على قدحهم وذمهم ، أولى وأحوط والله يعلم " ( الفرائد الطريفة في شرح الصحيفة ص 28 ) . ص 42 وبايع إبراهيم وجوه المسلمين منهم . . . وأبو حنيفة قال العلامة الزمخشري في الكشاف عند تفسير قوله تعالى : " لا ينال عهدي الظالمين " : كان أبو حنيفة يفتى سرا " بوجوب نصرة زيد بن علي رضي الله عنه وحمل المال إليه والخروج على " اللص " المتلقب المتسمى بالامام " والخليفة " كالدوانيقي وأشباهه ، وقالت امرأة : أشرت على ابني بالخروج مع إبراهيم ومحمد ابني عبد الله بن الحسن ، حتى قتل ، فقال يا ليتني كنت مكان ابنك وكان يقول في المنصور وأشياعه ، لو أرادوا بناء مسجد وارادوني على عد آجره لما فعلت . ص 42 بشير الرحال " من أصحاب الباقر عليه السلام ( رجال الشيخ ) وذكره البرقي بعنوان " بشر " في أصحاب الباقر عليه السلام والموجود في رجال النجاشي في ترجمة أحمد ابن علوية الاصفهاني بشير بن الرحال " ( معجم رجال الحديث ج 3 ص 324 ، و 332 ) وفى رجال النجاشي : " . وسمى الرحال لأنه رحل خمسين رحلة من حج إلى غزوة " ص 69 وراجع قاموس الرجال ج 2 ص 197 ولم يذكر أحد من هؤلاء الأعاظم أنه خرج مع إبراهيم رض . وخبر خروج بشير الرحال ورد بتفصيل تام في " المقاتل الطالبيين " حيث أورد أبو الفرج طرقا " من أقواله وأفعاله ، فمنها : " . حدثنا يحيى بن علي بن يحيى المنجم عن . عن . قال : " وصليت يوما " إلى جنب بشير الرحال وكان شيخا " عظيم الرأس واللحية ، ملقيا " رأسه بين كتفيه ، فمكث طويلا ساكتا " ثم رفع رأسه فقال : عليك أيها المنبر لعنة الله وعلى من حولك ، فوالله لولاهم ما نفذت لله معصية وأقسم بالله لو يطيعني هؤلاء الأبناء حولي لاقمت كل امرئ منهم على حقه وصدقه