عن الجور ويجتنب من الظلم .
مات الحسن بن زيد بن في سنة سبعين ومأتين وكانت مدة أمارته من بدء خروجه
حتى وفاته عشرين سنة .
وأما الداعي الكبير محمد بن زيد ، فله وقعات وحروب مع رافع بن هرثمة
ورستم بن قارن بن شهريار ومحمد بن هارون ( أحد قواد الأمير إسماعيل بن
أحمد الساماني ) .
وقتل محمد بن زيد في سنة 287 في حربه مع محمد بن هارون وقطعوا رأسه
وأرسلوه إلى بخارا ودفنت جثته بجرجان وقبره هناك مشهور بقبر الداعي ( تاريخ
طبرستان ص 257 ) ( منتهى الآمال 1 / 249 ) .
ورثاه الشعراء ورثاه أيضا الناصر الكبير السيد أبو محمد الحسن بن علي
بأبيات جاء بعضها في الصفحة 282 من المجدي ضمن ترجمة الناصر الكبير الأطروش
ص 37 عبد الله بن الحسن بن الحسن السبط عليه السلام وهو المحض : . . وانما
سمي المحض لان أباه الحسن بن الحسن عليه السلام وأمه فاطمة بنت الحسين عليه السلام وكان
يشبه رسول الله صلى الله عليه وآله ( عمدة الطالب 101 ) . وكان يقول : " ولدني رسول الله
صلى الله عليه وآله مرتين " .
وفي مقاتل الطالبيين باسناده . قال سمعت مصعب الزبيري يقول : انتهى
كل حسن إلى عبد الله بن الحسن ، وكان يقال ، من أحسن الناس ؟ فيقال عبد الله
ابن الحسن . ويقال من أقول الناس ؟ فيقال عبد الله بن الحسن ، فيقال من أفضل
الناس ؟ فيقال : عبد الله بن الحسن . ص 181 .
ص 37 - لقبه المنصور المذله . نبهت على اختلاف النسخ في الحاشية ونفس
الاختلاف موجود في تاريخ الطبري ومقاتل الطالبيين في ضبط الكلمة هل هي
بالدال المهملة أو الذال المعجمة وما فسرها أحد منهما ، الا ان في المطبوعتين
المجدي في أنساب الطالبين — صفحة 347
مساهمون: على بن محمد العلوى العمري
ص٣٤٧