ابن اسفنديار ، الا ان ابن اسفنديار يصرح بأن أبا طالب يحيى كان اسن من أخيه
المؤيد بعشر سنين وعمر اثنى وثمانين سنة ومات بعد أخيه بعام في سنة 422
فيلزم من هذا ان المؤيد بالله احمد ، كان ولد في سنة 350 وكان مدة عمره احدى
وسبعين سنة ، فتدبر .
3 - ظن المغفور له الأستاذ عباس اقبال آشتياني في حاشية " تاريخ طبرستان "
ان المراد بأبي عبد الله الذي كان أستاذ الطائفة الإمامية ، هو الشيخ الأجل المفيد
( ولعله من باب انصراف كنية أبي عبد الله مطلقا " في علماء الشيعة إليه رضوان الله
تعالى عليه ) ويبين العلامة البحر العلوم ره ان المراد به أبو عبد الله البصري ،
وهو الصحيح فلله دره وعليه اجره - واما أبو عبد الله البصري فقد عنونه ابن شهرآشوب
قده في المعالم العلماء في " فصل من عرف بكنيته " ويقول : " أبو عبد الله البصري أستاذ
القاضي عبد الجبار المعتزلي له " الدرجات " في تفضيل أمير المؤمنين عليه السلام . " معالم
العلماء ص 122 . والله العالم .
ص 15 سراهنگ - جاءت هذه الكلمة في جميع المواضع وفي جميع النسخ
وفي " المنتقلة " بهذه الصورة الا ان في بعض المراجع المتأخرة كتبوها " سرهبگ "
لان المتداول في الألسنة " سرهنگ " وجدير بالذكر ان " سراهنگ " و " سرهنگ "
بمعنى فلا يتوهم ان " سراهنگ " ليست بفارسية ، فهي كلمة فارسية فصيحة يقول
السنائى رحمه الله :
سر سرهنكان سرهنگ محمد مردي * كه سراهنگان خوانند مرا ورا سرهنگ
ديوان ص 341
ص 29 يكتب الشرط . يعني الشروط والاقرارات والمحاضر والسجلات
يقول أبو الحسين إسحاق بن إبراهيم بن سليمان بن وهب الكاتب في " البرهان في
وجوه البيان " كاتب الشرط : " . ثم على القاضي ان يختار لنفسه كاتبا " يكون مثله
المجدي في أنساب الطالبين — صفحة 344
مساهمون: على بن محمد العلوى العمري
ص٣٤٤