تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن ابن ماجة — صفحة 1364

مساهمون:

ص١٣٦٤
فيعمون الأرض . وينحاز منهم المسلمون . حتى تصير بقية المسلمين في مدائنهم وحصونهم . ويضمون إليهم مواشيهم . حتى أنهم ليمرون بالنهر فيشربونه ، حتى ما يذرون فيه شيئا . فيمر آخرهم على أثرهم . فيقول قائلهم : لقد كان بهذا المكان ، مرة ، ماء . ويظهرون على الأرض . فيقول قائلهم : هؤلاء أهل الأرض ، قد فرغنا منهم . ولننازلن أهل السماء . حتى إن أحدهم ليهز حربته إلى السماء ، فترجع مخضبة بالدم . فيقولون : قد قتلنا أهل السماء . فبينما هم كذلك ، إذ بعث الله دواب كنغف الجراد . فتأخذ بأعناقهم فيموتون موت الجراد . يركب بعضهم بعضا . فيصبح المسلمون لا يسمعون لهم حسا . فيقولون : من رجل يشرى نفسه ، وينظر ما فعلوا ؟ فينزل منهم رجل قد وطن نفسه على أن يقتلوه . فيجدهم موتى . فيناديهم : ألا أبشروا . فقد هلك عدوكم . فيخرج الناس ويخلون سبيل مواشيهم . فما يكون لهم رعى إلا لحومهم . فتشكر عليها ، كأحسن ما شكرت من نبات أصابته قط " . 4080 - حدثنا أزهر بن مروان . ثنا عبد الأعلى . ثنا سعيد عن قتادة . قال : حدثنا أبو رافع عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن يأجوج ومأجوج يحفرون كل يوم . حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس ، قال الذي عليهم : ارجعوا فسنحفره غدا . فيعيده الله أشد ما كان حتى إذا بلغت مدتهم ، وأراد الله أن يبعثهم على الناس ، حفروا . حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس ، قال الذي عليهم : ارجعوا . فستحفرونه غدا ، إن شاء الله تعالى . واستثنوا . فيعودون إليه ، وهو كهيئته حين تركوه . فيحفرونه . ويخرجون على الناس فينشفون الماء ويتحصن الناس منهم
سنن ابن ماجة — صفحة 1364 | محمد بن يزيد القزويني / محمد فؤاد عبد الباقي