تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن ابن ماجة — صفحة 1365

مساهمون:

ص١٣٦٥
في حصونهم فيرمون بسهامهم إلى السماء . فترجع ، عليها الدم الذي اجفظ . فيقولون : قهرنا أهل الأرض ، وعلونا أهل السماء . فيبعث الله نغفا في أقفائهم فيقتلهم بها " . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " والذي نفسي بيده ! إن دواب الأرض لتسمن وتشكر شكرا من لحومهم " . في الزوائد : إسناده صحيح . رجاله ثقات . ورواه الحاكم وقال : صحيح على شرط مسلم . 4081 - حدثنا محمد بن بشار . ثنا يزيد بن هارون . ثنا العوام بن حوشب . حدثني جبلة بن سحيم عن مؤثر بن عفازة ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : لما كان ليلة أسرى برسول الله صلى الله عليه وسلم ، لقى إبراهيم وموسى وعيسى . فتذاكروا الساعة . فبدأوا بإبراهيم . فسألوه عنها . فلم يكن عنده منها علم . ثم سألوا موسى . فلم يكن عنده منها علم . فرد الحديث إلى عيسى بن مريم . فقال : قد عهد إلى فيما دون وجبتها . فأما وجبتها فلا يعلمها إلا الله . فذكر خروج الدجال . قال : فأنزل فأقتله . فيرجع الناس إلى بلادهم . فيستقبلهم يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون . فلا يمرون بماء إلا شربوه . ولا بشئ إلا أفسدوه . فيجأرون إلى الله . فأدعو الله أن يميتهم . فتنتن الأرض من ريحهم . فيجأرون إلى الله . فأدعو الله . فيرسل السماء بالماء . فيحملهم فيلقيهم في البحر . ثم تنسف الجبال وتمد الأرض مد الأديم . فعهد إلى : متى كان ذلك ، كانت الساعة من الناس . كالحامل التي لا يدرى أهلها متى تفجؤهم بولادتها .