تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن ابن ماجة — صفحة 827

مساهمون:

ص٨٢٧
ذلك الملح . ومن سقى مسلما شربة من ماء ، حيث يوجد الماء ، فكأنما أعتق رقبة . ومن سقى مسلما شربة من ماء ، حيث لا يوجد الماء ، فكأنما أحياها " . في الزوائد : هذا إسناد ضعيف ، لضعف علي بن زيد بن جدعان . وهذا الحديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات ، وأعله بعلي بن زيد بن جدعان : وقال بعضهم : كل حديث ورد فيه ( الحميراء ) ضعيف . واستثنى من ذلك ما أخرجه الحاكم من طريق عبد الجبار بن الورد ، عن عمار الذهبي ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن أم سلمة : قالت : ذكر النبي صلى الله عليه وسلم خروج بعض أمهات المؤمنين . فضحكت عائشة . فقال " انظري يا حميراء أن لا تكوني أنت " ثم التفت إلى علي فقال : " إن وليت من أمرها شيئا . فارفق بها " قال الحاكم : صحيح على شرط البخاري ومسلم . ( 17 ) باب إقطاع الأنهار والعيون 2475 - حدثنا محمد بن أبي عمر العدني . ثنا فرج بن سعيد بن علقمة بن سعيد ابن أبيض بن حمال . حدثني عمى ثابت بن سعيد بن أبيض بن حمال ، عن أبيه سعيد ، عن أبيه أبيض بن حمال ، أنه استقطع الملح الذي يقال له ملح سد مأرب . فأقطعه له . ثم إن الأقرع ابن حابس التميمي أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! إني قد وردت الملح في الجاهلية وهو بأرض ليس بها ماء . ومن ورده أخذه . وهو مثل الماء العد . فاستقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض بن حمال في قطيعته في الملح . فقال : قد أقلتك منه على أن تجعله منى صدقة . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " هو منك صدقة . وهو مثل الماء العد . من ورده أخذه " .
سنن ابن ماجة — صفحة 827 | محمد بن يزيد القزويني / محمد فؤاد عبد الباقي