شرح
الثامن : ما رواه الكليني في الصحيح أيضا ، عن محمد بن مسلم
قال : سألته عن حد مسجد الرسول صلى الله عليه وآله فقال : ( الأسطوانة
التي عند رأس القبر إلى الأسطوانتين من وراء المنبر عن يمين القبلة ، وكان
من وراء المنبر طريق تمر فيه الشاة ويمر الرجل منحرفا ، وكانت ساحة
المسجد من البلاط إلى الصحن ) ( 1 ) .
التاسع : ما رواه الشيخ في الصحيح ، عن زرارة قال ، قلت لأبي
جعفر عليه السلام : ما تقول في النوم في المساجد ؟ فقال : ( لا بأس ، إلا
في المسجدين : مسجد النبي صلى الله عليه وآله والمسجد الحرام ) قال :
وكان يأخذ بيدي في بعض الليل فيتنحى ناحية ثم يجلس فيتحدث في
المسجد الحرام فربما نام ، فقلت له في ذلك فقال : ( إنما يكره أن ينام في
المسجد الذي كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله ، فأما الذي في
هذا الموضع فليس به بأس ) ( 2 ) .
العاشر : ما رواه الكليني في الصحيح ، عن هشام بن سالم ، عن أبي
عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : ( عاشت فاطمة عليها السلام بعد
رسول الله صلى الله عليه وآله خمس وسبعين يوما لم تر كاشرة ولا ضاحكة ،
تأتي قبور الشهداء في كل جمعة مرتين : الاثنين والخميس ، فتقول : هاهنا
كان رسول الله صلى الله عليه وآله ، وهاهنا كان المشركون ) ( 3 ) .
الحادي عشر : ما رواه الشيخ في الصحيح ، عن أحمد بن محمد بن
أبي نصر قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن قبر فاطمة عليها السلام
قال : ( دفنت في بيتها ، فلما زادت بنو أمية في المسجد صارت في
المسجد ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الكافي 4 : 554 / 4 ، الوسائل 3 : 546 أبواب أحكام المساجد ب 58 ح 1 .
( 2 ) التهذيب 5 : 258 / 721 ، الوسائل 3 : 496 أبواب أحكام المساجد ب 18 ح 2 .
( 3 ) الكافي 3 : 228 / 3 ، الوسائل 10 : 279 أبواب المزار ب 13 ح 1 .
( 4 ) التهذيب 5 : 255 / 705 ، الوسائل 10 : 288 أبواب المزار ب 18 ح 3 .