أو لا ( 1 ) ، كالمتواطئ والمشترك .
وقد يكون فعلا ، باعتبار عدم ما يدل على جهة وقوعه ( 2 ) .
البحث الثاني
" في : ورود المجمل "
يجوز ورود المجمل في كلام الله تعالى ، وكلام الرسول " ص "
لامكانه في الحكمة ، ووقوعه فيهما .
هامش
( 1 ) وهو : الأسماء التي علم أن حقائقها غير مرادة ، ويكون له
مجازان ، لم يكن أحدهما أولى من الثاني ، وهذا القسم لم يذكره المصنف
صريحا بل إيماء " . " غاية البادي : ص 86 "
( 2 ) الفعل من حيث هو فعل ، لم يدل على جهة وقوعه ، من
الوجوب والندب والإباحة ، ما لم يقترن به ما يدل عليها ، فالفعل إذا
تجرد عن القرينة ، يكون مجملا محتاجا إلى أن يبين ، أنه على أي وجه
وقع من وجوهه . " غاية البادي : ص 86 - 87 "