* ( أو ما ملكت مفاتحه ) * وهو الرجل يوكل الرجل بضيعته .
قال أبو جعفر : والذي رخص الله جل وعز أن يؤكل من
ذلك : الطعام والتمر ، وشرب اللبن ، وكانوا أيضا يتقون ويتحرجون أن
يأكل الرجل الطعام وحده ، حتى يكون معه غيره ، فرخص الله لهم ،
فقال جل وعز : * ( ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو
أشتاتا ) * .
قال أبو جعفر : فبين ابن عباس في هذا الحديث ، ما الذي
رخص لهم فيه من الطعام .
وفي غير هذه الرواية عنه : أن الأعمى كان يتحرج أن يأكل
طعام غيره لجعله يده في غير موضعه ، وكان الأعرج يتحرج لاتساعه
في الموضع ، والمريض لرائحته وما يلحقه ، فأباح الله جل وعز لهم
الأكل مع غيرهم .
وهذا معنى رواية صالح عنه .
75 - فأما قوله تعالى * ( ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم . . . ) *
[ آية 61 ] .
فقيل معناه : من بيوت عيالكم .
معاني القرآن — صفحة 559
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٥٥٩