تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
نذقه من عذاب أليم ) * . وروى هشيم عن الحجاج عن عطاء * ( ومن يرد فيه بإلحاد ) * قال : من عبد غير الله جل وعز . وقال مجاهد : من عمل بسيئة . وقال حبيب بن أبي ثابت : هم المحتكرو الطعام بمكة . وأبين ما قيل فيه : أن معنى * ( بإلحاد بظلم ) * لكل معصية ، لأن الآية عامة . قال أبو جعفر : أصل الإلحاد في اللغة : الميل عن القصد ، ومنه سمي اللحد ، ولو كان مستويا لقيل : ضريح . ومنه قوله سبحانه * ( وذروا الذين يلحدون في أسمائه ) * يقال : لحد ، وألحد ، بمعنى واحد هذا قول أهل اللغة ، إلا الأحمر فإنه حكى أنه يقال : ألحد إذا جادل ، ولحد إذا عدل ومال .