تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
وظاهر القرآن يدل على أن المراد " المسجد " كما قال جل وعز : * ( وهم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام ) * لأنهم كانوا يمنعون منه ، ويدعون أنهم أربابه ، إنما ذكر المسجد ولم يذكر دور الناس ومنازلهم . وقيل : هما في إقامة المناسك سواء . وقيل : ليس لأحدهما فضل على صاحبه . 32 - ثم قال جل وعز : * ( ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم ) * [ آية 25 ] . روى مرة عن عبد الله بن مسعود قال : لو أن رجلا هم بخطيئة لم تكتب عليه . . . ولو هم بقتل رجل بمكة وهو ب‍ " عدن أبين " لعذبه الله جل وعز ، ثم قرأ * ( ومن يرد فيه بإلحاد بظلم
معاني القرآن — صفحة 393 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني