قال مجاهد : العاكف : النازل ، والبادي : الجائي .
وقال الحسن وعطاء : العاكف : من كان من أهل مكة ،
والبادي : من كان من غير أهلها .
قال مجاهد : أي هما في تعظمهما وحرمتهما سواء .
وقال عطاء : أي ليس أحد أحق به من أحد .
وتأول عمر بن عبد العزيز الآية ، على أنه لا يكرى بيوت
مكة .
وروي عن عمر بن الخطاب : أنه كان ينهي أن تغلق دور
مكة في زمن الحج ، وأن الناس كانوا ينزلون منها حيث وجدوه
فارغا .
معاني القرآن — صفحة 392
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٣٩٢