تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
محمدا " أي يرزقه في الدنيا . وقال غيره : الأولى أن تكون الهاء تعود على النبي صلى الله عليه وسلم ، لأن الله جل وعز ، ذكر قوما يعبدونه على حرف ، ثم أتبع ذلك هذه الآية ، في قوم يظنون أن الله لا يوسع على محمد وأمته ، ولا يرزقهم في الآخرة من سني عطاياه ، فليمدد بحبل إلى سماء فوقه ، إما سقف بيته أو غيره ، إذا اغتاظ لاستعجال ذلك . 24 - قال أبو جعفر : وقد ذكرنا القول في قوله جل وعز : * ( إن الذين آمنوا والذين هادوا . . . ) * في سورة البقرة . 25 - وقوله تعالى * ( ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض . . . ) * [ آية 17 ] . قيل : السجود ههنا الطاعة والانقياد . ومعنى قوله تعالى : * ( وكثير حق عليه العذاب . . . ) * وكثير أبى . 26 - ثم قال جل وعز : * ( ومن يهن الله فما له من مكرم . . . ) * [ آية 18 ] .