تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
وأنشد : عدس ما لعباد عليك إمارة أمنت وهذا - تحملين - طليق وحكى الفراء : أنه يجوز في هذا شيء لم يتقدم به أثر ، وهو " يدعو لمن ضره " بكسر اللام ، بمعنى يدعو إلى من ضره ، كما قال سبحانه * ( الحمد لله الذي هدانا لهذا ) * أي إلى هذا . قال أبو جعفر : والآية مشكلة لدخول اللام ، وإن الحذاق من النحويين ، يمنعون أن ينوى بها تقديم أو تأخير ، لأنها لا تصرف ، وأن يكون * ( يدعو ) * بمعنى " يقول " حسن ، والخبر محذوف أي يقول لمن ضره أقرب من نفعه له . 22 - ثم قال جل وعز : * ( لبئس المولى ) * [ آية 13 ] . أي الولي ، كما قال الشاعر : فعدت كلا الفرجين تحسب أنه مولى المخافة خلفها وأمامها .