وقيل : * ( يدعو ) * ههنا بمعنى " يقول " كما قال عنترة .
يدعون عنتر والرماح كأنها
أشطان بئر في لبان الأدهم
وقال أبو إسحق : يجوز أن يكون " يدعو " في موضع
الحال ، وفيه هاء محذوفة ، ويكون خبر " من " * ( لبئس المولى
ولبئس العشير ) * .
قال الفراء : يجوز أن يكون " يدعو " خبر " من " ويكون
* ( لبئس المولى ولبئس العشير ) * مكررة على ما قبلها .
ولأبي إسحق قول آخر - وزعم أن النحويين أجازوه -
قال : يكون * ( ذلك ) * بمعنى " الذي " أي الذي هو الضلال البعيد
* ( يدعو لمن ضره ) * كما قال تعالى * ( وما تلك بيمينك
يا موسى ) * ؟
معاني القرآن — صفحة 385
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٣٨٥