تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
وقيل : * ( يدعو ) * ههنا بمعنى " يقول " كما قال عنترة . يدعون عنتر والرماح كأنها أشطان بئر في لبان الأدهم وقال أبو إسحق : يجوز أن يكون " يدعو " في موضع الحال ، وفيه هاء محذوفة ، ويكون خبر " من " * ( لبئس المولى ولبئس العشير ) * . قال الفراء : يجوز أن يكون " يدعو " خبر " من " ويكون * ( لبئس المولى ولبئس العشير ) * مكررة على ما قبلها . ولأبي إسحق قول آخر - وزعم أن النحويين أجازوه - قال : يكون * ( ذلك ) * بمعنى " الذي " أي الذي هو الضلال البعيد * ( يدعو لمن ضره ) * كما قال تعالى * ( وما تلك بيمينك يا موسى ) * ؟
معاني القرآن — صفحة 385 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني