قال الزهري : خرج هو وأبو بكر ، ودخلا غارا في جبل
ثور ، فأقاما فيه ثلاثا .
والمعنى : فقد نصره الله ثاني اثنين ، أي نصره الله منفردا ، إلا
من أبي بكر رضي الله عنه .
40 - وقوله جل وعز فأنزل الله سكينته عليه ( آية 40 ) .
يجوز أن تكون تعود على " أبي بكر " والأشبه - على قول أهل
النظر - أن تكون تعود على أبي بكر ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد كانت عليه
السكينة ، وهي السكون والطمأنينة لأنه جل وعز أخبر عنه أنه قال
لا تحزن إن الله معنا وسأذكر هذا في الإعراب على غاية
الشرح .
41 - وقوله جل وعز انفروا خفافا وثقالا . . ( آية 41 ) .
معاني القرآن — صفحة 210
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٢١٠