تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
أمية يوافي الموسم كل عام ، وكان يكنى " أبا ثمامة " فينادي : الا إن أبا ثمامة لا يخاب ، ولا يعاب ، الا وإن صفر العام الأول العام حلال ، فيحله للناس ، ويحرم صفرا عاما ، ويحرم المحرم عاما ، فذلك قول الله جل وعز إنما النسئ زيادة في الكفر الآية ، قال : والنسئ تركهم المحرم عاما ، وعاما يحرمونه . وقرأ الحسن يضل به الذين كفروا يعني بالذين كفروا الحساب ، الذين يقولون لهم هذا . ويروى عن عبد الله بن مسعود يضل به الذين كفروا أي يضل به الذين يقبلون من الحساب .
معاني القرآن — صفحة 208 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني