تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
الحسن ( لا إيمان لهم ) . قال أبو جعفر : وقراءته تحتمل معنيين : أحدهما : لا إسلام لهم على النفي ، كما تقول لا علم له . والمعنى الآخر : أي يكون مصدرا من قولك : آمنته إيمانا ، أي لا تؤمنوهم ولكن اقتلوهم . 11 - وقوله جل وعز : وهم بدؤكم أول مرة . . ( آية 13 ) . قال مجاهد : قاتلوا حلفاء رسول الله . ثم قال : أتخشونهم ؟ أي أتخشون عاقبتهم ؟ فالله أحق أن تخشوه أي تخشوا عاقبته . ثم وعدهم النصر ، وذلك من علامات النبوة ، فقال : قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ، ويخزهم ، وينصركم عليهم ، ويشف صدور قوم مؤمنين فدل بهذا على أن غيظهم كان قد اشتد .
معاني القرآن — صفحة 189 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني