17 - وقوله جل وعز أجعلتم سقاية الحاج ، وعمارة المسجد
الحرام ، كمن آمن بالله واليوم الآخر . . ( آية 19 ) .
والمعنى : أجعلتم أهل سقاية الحاج ، كما قال : واسال
القرية .
ومن قرأ أجعلتم سقاة الحاج وعمرة المسجد الحرام
فهو عنده على غير حذف .
قال الشعبي : نزلت في علي بن أبي طالب ، والعباس .
وقال الحسن : نزلت في علي ، والعباس ، وعثمان بن طلحة
الحجبي ، وشيبة .
وقال محمد بن سيرين : خرج علي بن أبي طالب رحمة الله
عليه ، من المدينة إلى مكة ، فقال للعباس : يا عم الا تهاجر ؟ الا
تمضي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : أنا أعمر البيت ، وأحجبه ، وفي فنزلت
معاني القرآن — صفحة 192
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص١٩٢