پرش به محتوای اصلی

معاني القرآن — صفحه 390

پدیدآورندگان:

ص۳۹۰
والقول الأول عليه أكثر أهل التفسير . فأما حجة صاحب هذا القول الثاني ، بأن ( إذ ) لما مضى ، فلا تجب ، لأن إخبار الله جل وعز عما يكون بمنزلة ما كان ، فعلى هذا يصح أنه للمستقبل ، وسنذكر قولهم في * ( إن تعذبهم فإنهم عبادك ) * . 178 - وقوله جل وعز * ( تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك ) * [ آية 116 ] . قال أبو إسحاق : النفس عند أهل اللغة على معنيين : أحدهما : أن يراد بها بعض الشيء . والآخر : أن يراد بها الشيء كله ، نحو قولك : قتل فلان نفسه . فقوله عز وجل * ( تعلم ما في نفسي ، ولا أعلم ما في نفسك ) * معناه : تعلم حقيقتي وما عندي .