للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله ، قال سبحانك ) *
[ آية 116 ] .
في معنى هذا قولان :
أحدهما : أن هذا يقال له في الآخرة .
قال قتادة : يقال له هذا يوم القيامة ، قال ألا ترى أنه قال :
* ( هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ) * ! ! لا يكون إلا يوم القيامة .
وقال السدي : إنه قال هذا حين رفعه ، لأنه قال :
* ( إن تعذبهم فإنهم عبادك ، وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز
الحكيم ) *
فإنما هذا على أنهم في الدنيا ، أي ان تغفر لهم بعد التوبة .
واحتج لصاحب هذا القول بأن ( إذ ) في كلام العرب لما
مضى .
معاني القرآن — صفحة 389
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٣٨٩